طفلي يدخل الحضانة نصائح للام

طفلي يدخل الحضانة نصائح للام، فمن المعروف لدى الأمهات أن دخول الحضانة يصاحبه الكثير من العويل والصراخ من قبل الأطفال بشكل عام وهذا ما يشكل تحديًا جديدًا يقع على عاتق الأم عند دخول ابنها للحضانة أول مرة، وعلى ذلك سنتطرق في هذا المقال إلى ذكر بعضًا من النصائح التي تساعد الأمهات على تخطي هذه المرحلة الحرجة في حياتها وحياة ابنها على حد سواء وذلك كالتالي.

طفلي يدخل الحضانة نصائح للام

أولًا.. قومي بتهيئة ابنك لدخول الحضانة

وتتم هذه المرحلة عن طريق إرسال الطفل إلى جدته أو أحد الأقارب لتمضية النهار وذلك لفترة كافية قبل دخوله إلى الحضانة حتى يتعود على قضاء اليوم بعيدًا عنك وعن والده بشكل عام مما يسهل مرحلة دخول الحضانة عليه.

ثانيًا.. اعملي على طمأنته

وتقر هذه النصيحة بأهمية طمأنة طفلك بنبرة تشعره بالأمان وذلك عن طريق التحدث معه عن الحضانة وعن أنه سيقابل بعض الأصدقاء الجدد وأنه سيقوم بممارسة بعض الألعاب هناك وما إلى ذلك من العبارات التي تطمأن الطفل وتجعله يغير الفكرة التي تكون عليها الحضانة في ذهنه.

ثالثًا.. تأكدي من مدى ملائمة الحضانة لابنك

حيث يمثلك حوار مع مسئولة الحضانة للتعرف على طبيعة النشاطات التي يقوم بها الأطفال وكذلك القائمين على رعايتهم إلى جانب شرح عادات طفلك وما يفضله وما لا يحبه إطلاقًا.. أهم خطوة في جعل مرحلة الحضانة تمر بسلام عليكِ وعلى طفلك وذلك فكلما كانت نشاطات الحضانة أكثر متعة لطفلك وكذلك أكثر إفادة له.

ما زلنا نتابع الحديث عن طفلي يدخل الحضانة نصائح للام

رابعًا.. رافقيه في أيامه الأولى

لكي تضمني أن تمر فترة الحضانة بسلام عليك العمل على أن يشعر طفلك بالأمان التام وذلك خلال الفترة التي سيقضيها في الحضانة وذلك بالعمل على مرافقته في أيامه الأولى بها؛ حيث تسمح دور الحضانة في الغالب إلى الأمهات بتقضية بعض الوقت مع أبنائهم في الايام الأولى حتى يطمئن الولد ويندمج باللعب مع اقرانه وبالتالي سيحب الحضانة ويتحمس لها كل يوم.

خامسًا.. اجعليه يصطحب لعبته لكي يهتم بها

ويكمن في هذه النصيحة، بعض الجوانب وهي أن الطفل إذا كان مرتبطًا بلعبته فإنه سيشعر بالأمان إذا كانت معه في الحضانة وبالتالي سيتأقلم على وجود أحد احبائه معه.

وعلى الجانب الأخر فإن اتباع استراتيجية أن يكون ابنك مسئولًا عن الاهتمام بلعبته سيلهيه عن شعوره بالخوف من هذا المكان الجديد وفي كلا الحالتين سيؤذي اصطحاب لعبته معه إلى أن تمر الأيام الأولى في سلام.

سادسًا.. لا تستعجلي لحظات الوداع

فغالبًا ما يشعر الطفل بألم الفراق عندما تتركه أمه في الصباح الباكر لأحد العاملين على اصطحاب الأطفال إلى الحضانة ونصيحتنا لكِ في هذا الشأن أن تتمهلي في تلك اللحظات وأن تقومي باحتضان ابنك تذكيره بأنها ستصطحبه عند انتهاء الدوام.

سابعًا.. كوني دقيقة في مواعيدك

وهذا أمر لا يجب التهاون فيه، حيث تمثل ثقة ابنك بك وبوالده وبأنكما لن تتأخرا في اصطحابهما بعد انتهاء الدوام، أحد أهم الأسباب التي تسهل عليه الذهاب إلى الحضانة يوميًا ولذلك ننصحك بألا تتأخري في الذهاب إليه بعد انتهاء الدوام الدراسي.

ثامنًا.. كوني مستعدة لبعض المشكلات

غالبًا ما تقلق الأم في هذه المرحلة من طبيعة المشاجرات بين الطفل وبين أقرانه على الألعاب وغيرها، ولكن ننصحكِ بأن تكوني واثقة من أن هذا مفيد لطفلك حتى يتعلم كيفية الاندماج والتعايش داخل المجتمع.